كتب حمادي بلخشين: و انتهى الحلم الجميل :
ثم جاءت المرحلة الأخيرة و الحاسمة (نهاية 1989)،حين وقع بيدي كتاب كنت إستعرته من مكتبة عمومية، وكان لكاتب شيعي يسمى هاشم معروف الحسيني رسالة التشيع وعقيدة الشيعة من وجهة نظر الوحي وصاحب الشريعةيحمل عنوان الشيعة الإثنى عشريّة ، وهو عـباره عن سرد للسيرة النبويّة من وجهة نظر شيعيّة،ولكن أيّة سيرة نبويّة؟!فلقد كانت سيرة آل كابون(أسرة المافيا الشهيرة)أنظف وأشد أشراقا من سيرة الصحابة، في ذلك الكتاب القذر. و لقد مكّنني ذلك المؤلف، ولأوّل مرّة ، من الإطلاع على إعتقاد الشيعة الصحيح في صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلّم
أنت كاذب، والكاذب منافق، لا تفلح شأنك في عملك هذا شان الساحر لا يفلح حيث أتى، والكذب قلب للحقائق، ونوع من السحر اللفظي، كذبتك الأولى في هذه النقطة عدم ذكرك للقب (كنية) الكاتب والقاضي الشيعي السيد هاشم معروف الحسني صحيحا، فهو حسني وليس حسينيا، قد تستدرك وتقول إنك قد أسقطت حرف الياء سهوا، كما فعل بنو دعوتك عند تقديمهم لهذا البرقعي على أساس أنه من سلالة الحسن عليه السلام، ولما استعرضوا نسبه ذكروا أنه أحد أبناء موسى بن جعفر عليهما السلام، وعليه يكون حسينيا وليس حسنيا.
أما كذبتك الثانية، فهي عدم وجود هذا العنوان في مؤلفات السيد الكثيرة، والتي بين يدي قائمتها، ولعلك تقصد أحد هذين الكتابين:
- سيرة الأئمة الاثني عشر.
- عقيدة الشيعة الامامية.
لذلك بطل ادعاؤك في قراءة الكتاب، لجهلك عنوانه على وجه الدقة العلمية، وردت عليك شتيمته، لأنك لم تذكر شيئا من المؤاخذات عليه، وفي إمكانك لو صح إدعاءك، أن تقويه بالدليل الذي أمسكت به، فكيف يفوتك إظهار الدليل، في موقف أنت في أمس الحاجة إليه، لإسناد دعواك المتهالكة؟
وبهذا ونحوه أقمت على نفسك الحجة، وبرهنت على أنك كاذب، لا تتورع من أجل تمرير غايتك الخبيثة، عن إرسال هذا السيل العرم من الكذب والإدعاء الباطل.
وقد يكون مقصد حمادي بلخشين – مما لا يخفى على القارئ الكريم - صرف المسلمين عن قراءة كتب السيد هاشم معروف الحسني - وهذه قناعتي فيما يريد الوصول إليه - بهذا الأسلوب الرخيص، مثلما فعلوا من قبل مع جهابذة علماء الشيعة، كالعلامة صاحب كتاب المراجعات، كي يقع تجنب كتبه لما فيها من الإفادة والحجة والبرهان،
من أجل ذلك أحيل القراء الأفاضل ممن هجروا أوكار التعصب، ونبذوا وراء ظهورهم الإنتماء الأعمى، وجاسوا خلال الكتب التراثية بحثا وتمحيصا، يتحسسون أصدق المعاني، وأوثق المباني لديننا الإسلامي الحنيف، الذي امتدت لآثاره أيادي آثمة، جملة من عناوين كتبه القيمة - وأنا على ثقة تامة، بحكم التجربة والفائدة التي حصلت لي من مطالعتها- فهي موجودة في المكتبات، وحتى على الشبكة العنكبوتية(الانترنيت)، من أن الفائدة ستحصل لهم حتما من خلال قراءتها بتمعن، والله الموفق للخير:
- الموضوعات في الآثار والأخبار
- الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة
- سيرة المصطفى(دراسة مقارنة)
- دراسات في الكافي وصحيح البخاري
- دراسات في الحديث والمحدثين
- من وحي الثورة الحسينيّة
- بين التصوف والتشيع
- نظرات جديدة في الفرق والمذاهب الإسلامية
نقلا عن كتاب علماء ثغور الإسلام للسيد عباس علي الموسوي ج2ص604/611
ادعيت قراءتك لعنوان وهم، ووصفته بالقذر، فقبحك الله من ضال عديم الإحساس، وأتحداك أن تأتي منه بشيء يصدق عليه وصفك، وما أنت في هذا كله إلا كمثل الكلب الذي إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث، ولولا أن ينخدع بأقوالك المكذوبة - الهابطة معنى ولفظا - منخدع من المسلمين، لما التفت إلى رسائلك التافهة التعيسة، لكنني أقول إن غربتك في النورويج لم تثمر لك بشيء، فأنت كما يعلم الناس، لاجئ تأكل من فتات الأمم المتحدة، وقطار الدنيا وزينتها يكاد ينصرف عنك، مجهول الحال صفر اليدين، فرأيت أن تكتب شيئا يثلج صدور أعداء الشيعة، لعلهم يدفعون إليك من متاع المستضعفين في المنطقة الشرقية، لكنك بتهجمك على هؤلاء أيضا، ففقدت كل شيء، فتعسا لمسعاك أيها الأحمق الأخرق الكذاب.
عمدة حمادي بلخشين في طعنه على الشيعة
الكذب سلاح الجبناء، ووسيلة الضعفاء،وأسلوب المنافقين، وسمة اللقطاء، ومستمسك فاقد الحجة، وملجأ التعساء، استعمله أعداء الحق فازدادوا عنه بعدا، وأرسلوه تنصلا من الإقرار بأمر ما، فأوردهم موارد الهلكة، وأوقعهم في ورطة انكشاف الحقيقة، ولئن أمكن للباطل أن يكسب جولة، فإن للحق دولة، وله منها صولة وصولة،حتى ينقمع الكذب ويخسأ الكذابون والأفاكون، وتنتكس أعلام بهتانهم، وتبور سلعتهم على الملإ من طلاب الحقيقة.
- ولي الله الدهلوي(1159/ 1239 هجرية) أحد علماء أهل السنة في الهند، كتب التحفة الاثني عشرية بدافع الحد من انتشار التشيع في أوساط المسلمين السنة في الهند، وقد شحن كتابه بما انتهى إليه أسلافه، فلم يشذ عن آراء ابن تيمية وابن حجر وابن كثير وابن الجوزي وروزبهان والرازي، وغيرهم من العلماء، الذين قصرت همتهم عن تناول عقائد المسلمين الشيعة من مصادرها، فجاءت كتاباتهم وتقريراتهم عن التشيع خاطئة، وبسببها انحرفت أساسات من اعتمد عليهم في التعريف بالشيعة، وقد رد على الدهلوي أغلب علماء الطائفة المحقة، بدأ بالسيد دلدار علي، وتواصلت سجالات الردود، إلى أن ألف السيد حامد حسين اللكهنوي(1246/1306هجرية) كتابه الضخم وموسوعته الهامة: خلاصة عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار، فجاء في عشرين مجلدا شافيا كافيا في مبحث الإمامة فقط، حقق فيه جميع الأحاديث التي تعلقت بالنص على أئمة الهدى عليهم السلام متونا وأسانيدا ومصادرا، واستعراض الطعون والرد عليها، فألقم المخالفون حجرا بانجاز العبقات، ولم يردوا عليه لاستيفائه مطلب الإمامة من جميع الجوانب، ولقد ترجم عبقات الأنوار إلى العربية سنة 1385 هجرية، فلله دره من محقق لم يترك شاردة ولا واردة إلا أتى عليها.
- محب الدين الخطيب 1886م 1969م كاتب وهابي سوري، لم يتزوج إلى أن مات (صدق رسول الله عندما قال شراركم عزابكم)
في كاتبه الخطوط العريضة رد عليه الشيخ أبو محمد الخاقاني بعنوان: مع الخطوط العريضة للخطيب، وهذا هو رابط الكتاب:
http://www.shiastudies.com/library/arabic/04%20-%20shobehat/030-ma-alktot-alareza/text1.html
اتهم بإنمائه للحركة الماسونية، ويرجح ذلك انتدابه من طرف الخارجية البريطانية للعمل في سفارتها باليمن، وفي هذا التعيين ما فيه من تهمة تكفيه سقوطا، فقد قال رسول الله إذا رأيتم الفقهاء على أبواب السلاطين فاتهمومهم. وقد ثبت لدينا، أن الخطيب قد دخل أبواب شيطانة الاستعمار والعنصرية، وصاحبة المصيبة الكبرى والداهية العظمى للأمة الإسلامية في زرعها للكيان الصهيوني في فلسطين، وغرسها لأسرة آل سعود والوهابية في الحجاز، فماذا بقي للخطيب من مصداق؟
- حسين الموسوي صاحب لله ثم للتاريخ، كما صرح بنفسه أنه أخفى اسمه، لأنه يسكن في العراق بدافع الخشية على نفسه، ومع أن المسألة لا تتعدى كون الكاتب شخصية منتحلة من طرف السلفية، الذين فعلوا جميع ما في وسعهم للتأثير على المسلمين فيما يدعونه على الشيعة، وقد رد على هذا الكتاب الشيخ علي آل محسن بعنوان لله وللحقيقة، وهذا هو الرابط:
http://www.shiaweb.org/books/llah_llhaq/index.html
ورد عليه عدد آخر من العلماء والفضلاء ومنهم محمود البدري، الذي عنون كتابه بنفس عنوان حسين الموسوي وزاد عليه: شهادة زور سودت وجه صاحبها، قال في مقدمته:إن الهجوم الدعائي المضاد للشيعة قد تفاقم خلال العقود الأخيرة من حياة الأمة الإسلامية، فمثلا فيما بين 1410/1413 صدر في باكستان وحدها أكثر من 260 كتابا يهاجم الشيعة، طبع منها تسعون مليون نسخة، وصدر أضعاف هذا العدد في السعودية، وفي دول الخليج ومصر والأردن، ويكشف الكاتب محمود البدري عن أيدي الوهابية العابثة في ترجمته لمن سمى نفسه حسين الموسوي، فيبدأ في كشف زيف، ووهمية شخصية الكاتب، من خلال عمره التقريبي، مقاسية بمعاصريه من علماء وشخصيات الشيعة الذين ادعى صحبتهم.
فمن جملة ما ادعى انه قد حصل على الإجازة من الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء،وبما أن المدعي لا يعلم سيرة هذا العالم الجليل لأنه في آخر عمره الشريف قد مرض وخضع للعلاج خارج النجف في بغداد وإيران، بمعنى انه قد ترك النجف أربع سنوات على الأقل، ومات في إيران سنة 1954 فرجح أن يكون قد حصل على الإجازة سنة 1950، ولا يكون عمره اقل من عشرون سنة وهو عمر تحصيل النوابغ من أمثال الشهيد السعيد محمد باقر الصدر رضوان الله تعالى عليه،
فيكون عمره سنة صدور كتابه 85 سنة، والذي قصم ظهر الافتراء الوهابي في اختلاق شخصية حسين الموسوي،هو ما أقر به الكاتب نفسه عندما قال:في زيارتي للهند التقيت بالسيد دلدار علي، فأهداني نسخة من كتاب أساس الأصول.
فتبين الكذب من الآتي:قال خير الدين الزركلي في الأعلام ج2ص340:دلدار علي مجتهد إمامي من نسل جعفر التواب ولد عام 1753 وتوفي سنة 1820.
فكيف حصل اللقاء يا ترى(قد يكون في المنام) وافترض الكاتب في رده على حسين الموسوي المزعوم، أن يكون عمره عندما التقى بالمجتهد الهندي 20 عاما يضاف إليها الفترة الفاصلة وهي 183 عاما فيكون مجموع عمره 203 سنوات.
هذا مضافا إلى أن من نشأ في وسط شيعي علمائي، لا بد أن يعرف بسهولة الفرق بين الشيخ والسيد، أي ما بين العمامة السوداء والعمامة البيضاء، وهذه مسألة يعرفها أبسط عوام الشيعة، فكيف يخلط هذا الموسوي بين الشيوخ آل كاشف الغطاء، وجواد مغنية، وأحمد الوائلي، وعلي الغروي، فيلقبهم بالسادة، هذا مع قربه من مجالسهم وخصوصا الشيخ آل كاشف الغطاء الذي تتلمذ على يديه.
وبهذا تطوى صفحة الكاتب الوهم حسين الموسوي، وكتابه الملفق لله ثم للتاريخ.
وصدق من قال: الحمد لله الذي جعل أعداء التشيع حمقى لا يهتدون سبيلا.
- إبراهيم الجبهان سلفي حاقد على علي عليه السلام وشيعته، يرضى به حمادي بلخشين، ويستدل بكتابه لضرب المسلمين الشيعة الشيعة، مع أنه قال في كتابه ص289 " لا فرق عندنا بين علي وبين مجتهد من رجال الاسكيمو أو من قبائل الماوماو.
فهل هذا إلا تعد على شخص الإمام علي عليه السلام، وحط من قدسيته لا يرضاها كل مسلم صادق، فكيف رضيها إبراهيم الجبهان، ومن ورائه حمادي بلخشين؟
ولحمادي في هذا المجال توافق مع الجبهان- والطيور على أشكالها تقع- فقد تساءل بكثير من الخبث- وخبث ولادة بلخشين جلي بين ظاهر- فقد قال في هامش كتابه معلقا على عبارة كرم الله وجهه التي عادة ما يتلفظها غير الشيعة عند ذكر علي عليه السلام:" كرم الله وجهه"عبارة تفوح منها رائحة التشيع بطريقة نفاذة ، و إلاّ فإن من الصحابة من لم يسجد في حياته للأصنام ممن ولد في الإسلام شأن الإمام عليّ رضي الله عنهم أجمعين فلم يستثنى علي رضي الله عنه دونهم بتلك التسمية.
لم يطلق لقب كرم الله وجهه على علي إلا لأنه لم يسجد لصنم قط قبل الإسلام ، أما بعد الإسلام فانه كان عصر هداية عامة، جميع المسلمين يشتركون بأنهم قد كرمهم الله عن السجود للأصنام بإيمانهم بوحدانية الله تعالى ودخول دينه، أما حال علي عليه السلام فقد كانت هداية خاصة به، تلقاها من رسول الله صلى الله عليه وآله، فقد كان مربيه ومعلمه ومؤدبه قبل البعثة، فأكرم به من معلم ومؤدب، وغيرهما عكوف على الأصنام والخمور والفجور،هذا مع ترجيح أن حمادي بلخشين قد اشتبه عليه أمر مولد الإمام علي عليه السلام، فاعتقد بولادته بعد الإسلام.
وقد رد أحمد مغنية على كتابه(تبديد الظلام وتنبيه النيام) بكتاب: (الجبهان سليل الشيطان).
- ابن حزم الظاهري استظهر به على الشيعة، أفرط في تحامله عليهم أيما إفراط، حتى أخرجهم من الإسلام، ولم يتوقف عند ذلك الحد، بل تجاوزه إلى إنكار ما تعارف عليه المسلمون في حق علي عليه السلام، فقال فيما قال: كذب من قال بأن عليا كان أكثر الصحابة علما (الفصل في الملل والنحل ج3ص136) وبالتالي فقد كذب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تقريره بأن عليا أقضى الصحابة، وأنه باب مدينة علمه، وقد شهد له بتفوقه على غيره ممن عاصره أكثر الناس، مضافا إلى ما اثر عنه من خطب بليغة ومواعظ جليلة، وبيانات وتفسيرات عجز عنها من عاصره، ولم يعرف في عصره من قال سلوني قبل أن تفقدوني غيره، وقد سئل ابن عباس أين علمك من علم ابن عمك فقال: كقطرة ماء في البحر المحيط.
كما سئل الخليل بن أحمد الفراهيدي:ما الدليل على إمامة علي عليه السلام.فقال: استغناؤه على الكل، واحتياج الكل إليه دليل على إمامته. والحكمة التي نطق بها الخليل، نبعت من النصوص التي آمن بها بشأن علي عليه السلام، وما ظهر من سيرته العطرة الفياضة علما وعملا.
وأعلمية علي عليه السلام، لم تكن في ما مضى محل نقاش أو شك، فقد تسالم المسلمون على ذلك، غير أن من في عقولهم لوثة نفاق رفضوا الإذعان لمقامات علي عليه السلام، فسعوا إلى هدمها لكنهم أخفقوا في ذلك، وفشلوا ولم يفلحوا في زعزعة علي عليه السلام من مقامه قيد أنملة.
وقد تمادى ابن حزم في الكذب على الشيعة فقال:بأنهم يجيزون نكاح تسعة نسوة(الفصل في الملل والنحل ج1ص182)، مع أنه لم يقل أحد من الفقهاء الشيعة بذلك.
وقال محاولا تزوير التاريخ والأحداث التي أعقبت وفاة النبي صلى اله عليه وآله:دعا الأنصار إلى بيعة سعد بن عبادة، ودعا المهاجرون إلى بيعة أبي بكر، وقعد علي في بيته لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، ليس معه أحد غير الزبير بن العوام(الفصل في الملل والنحل ج1ص97) .
مع أن جميع من أرخ لتلك الحقبة، لم يحد عن ذكر أن عليا كان منشغلا في تجهيز النبي صلى اله عليه وآله، ومعه جميع بني هاشم وعدد من الصحابة، بينما انهمك من كان طامعا في السلطة، من الذين رفضوا الخروج في جيش أسامة وتقاعسوا عنه،في السجالات الكلامية بينهم، في سقيفة بني ساعدة،فمن أين أتى ابن حزم بفريته أن عليا كان وحده.
وقال:إن الرافضة تجيز إمامة المرأة، والجنين في بطن أمه.(ج1ص120)وهذا بهتان لست أدري أي شيطان أوحى به إليه.
وقال:إن محبة النبي صلى اله عليه وآله لمن أحب ليس فضلا، لأنه قد أحب عمه وهو كافر ( ج1ص123)
وقال:إن رسول الله صلى اله عليه وآله أحب أبا طالب فقد حرم الله تعالى عليه بعد ذلك، ونهاه عن محبته وافترض عليه عداوته.(ج1ص134)
إنه من سفه القول الاعتقاد بكفر عم النبي صلى الله عليه وآله، وموته على الكفر، وهو الذي آوى ونصر وحامى، ومقابل ذلك الاعتقاد بإسلام أبي سفيان وهند آكلة الأكباد، وهما من حارب النبي صلى اله عليه وآله ودينه طيلة 23 سنة، استنادا إلى روايات وضعها بنو أمية لغاية الإساءة لعلي عليه السلام في أبيه.
لا شك، أن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ